شركة معرفية ايرانية تنتج جهازاً يكشف عن موقع الأورام بدقّة

ووفقاً لوكالة أنباء آنا، شرعت هذه الشركة المعرفية نشاطها في مجال نظام التوجيه الجراحي منذ عام 2015. وقد قدمت هذه الشركة منصاتها المتطورة لبناء أنظمة فريدة تناسب احتياجات المستخدم في مختلف مجالات التدريب الجراحي ونظام التوجيه الجراحي.
وذلك باستخدام تقنيات التتبع المختلفة وطرق العرض المتقدمة، يكون لهذه الأنظمة تأثير كبير في تقليل الوقت والطاقة والتكلفة اللازمة لعلاج المرضى وتدريب الجراحين.
في السياق صرح علي رضا أحمديان، المدير التنفيذي لهذه الشركة المعرفية المتطورة: نحن منخرطون في إنتاج منتجات الملاحة المستخدمة في الطب، وخاصة الملاحة الجراحية، والملاحة العصبية هي أحد المنتجات القائمة على المعرفة لهذه الشركة.
وبشأن طريقة عمل هذا الجهاز قال: يستعمل هذا النظام كأداة لمساعدة الجراح في العثور على الموقع الدقيق لمنطقة الورم (موقع الجراحة) في العمليات الجراحية التي يصعب الوصول فيها إلى الآفة أو الورم.
لذلك، يتم تقليل احتمالية إتلاف الأنسجة السليمة المجاورة لمنطقة الورم لدى المريض ويمكن للجراح إكمال جراحته بثقة وراحة بال وبالطبع بدقة أكبر، وبالتالي، باستخدام هذا النظام، يتم تقليل الآثار الجانبية للجراحة. كما أن استخدام هذا النظام سيزيد من إمكانية إزالة الورم بشكل كامل. ونتيجة لذلك، سيتم تقليل احتمال تكرار المرض والحاجة إلى تكرار العملية بشكل كبير.
وأردف موضحاً: يعتبر هذا النظام مفيد جدًا وضروري للاستخدام في جراحة الأعصاب والأذن والأنف والحنجرة وجراحة العظام والعمود الفقري وغيرها. وقد تم حتى الآن استخدام هذا النظام في أكثر من 95 مستشفى متخصصًا في الدولة من قبل أكثر من 190 جراحًا ماهرًا ومتميزًا في آلاف العمليات الجراحية.
ولفت قائلاً: دقة الأجهزة والبرمجيات لنظام الملاحة بارسيس تعادل دقة الشركات الأجنبية المنافسة مثل برايلاب وميدترونيك وسترايكر، ومن الناحية الفنية فإن الكاميرات المستخدمة في شركتنا وهذه الشركات متشابهة، والبرمجيات التي تنتجها شركة بارسيس تعمل بشكل أفضل من الأجهزة الأجنبية المماثلة في بعض الحالات.
في الاستخدام المتزامن للصور الهيكلية مثل التصوير المقطعي والتصوير بالرنين المغناطيسي والصور الوظيفية مثل الرنين المغناطيسي الوظيفي وDTI وما إلى ذلك أثناء الجراحة، يكون ذلك أفضل ويتمتع ببيئة أكثر سهولة في الاستخدام.
وأردف مشيرا الى أن جهاز توجيه الملاحة العصبية أرخص مرتين ونصف إلى أربع مرات من الأنظمة الأجنبية، وأوضح: لقد حقق إنتاج هذا المنتج حوالي 25 مليون يورو من وفورات النقد الأجنبي للبلاد.
واعتبر أن الطاقة الإنتاجية لجهاز توجيه الملاحة العصبية هي 12 نظاماً سنوياً، وقال: نجحنا حتى الآن في التصدير إلى الإكوادور وروسيا وألمانيا.
في ختام كلامه قال أحمديان، أن 30 شخصًا بشكل مباشر و150 شخصًا بشكل غير مباشر يعملون في إنتاج هذا المنتج.